الدكتور رضوان الكندي: ليس غريبا ولا مفاجئا أن تكون صحة النجف الأولى

2011-08-18
21
الدكتور رضوان الكندي: ليس غريبا ولا مفاجئا أن تكون صحة النجف الأولى

حصلت دائرة صحة النجف الاشرف على المرتبةالاولى  في التقييم الوزاري لدوائر الصحة في العراق والذي نفذته وزارة الصحة في شهر نيسان الماضي ، ولمعرفة الآليات والمؤشرات التي تم الاعتماد عليها في الوصول إلى هذا التقييم ونقاط القوة في عمل دائرة صحة النجف الاشرف واسباب تميزها التقينا بالدكتور رضوان كامل الكندي مدير عام دائرة صحة النجف الاشرف وسألنا أولا عن الهدف من هذا التقييم ، وهل كنتم تتوقعون الحصول على المرتبة الأولى على دوائر الصحة في العراق فأجاب :

 

– الهدف من التقييم كما أوضحه الأستاذ حسن عبد الرحيم معاون مدير قسم تقييم الأداء في مكتب المفتش العام في وزارة الصحة ورئيس الوفد الوزاري الذي أجرى التقييم هو إعطاء صورة واقعية عن المؤسسات الصحية في المحافظة مما يمكنها من بلوغ أهدافها أولا ومواكبة التطور العالمي ثانيا وتقديم خدمة طبية صحية متكاملة ومتميزة ، وتكمن أهمية التقييم في مساعدة المستويات الإدارية والفنية المختلفة وتزويدهم بالوسائل التي تكفل قياس الأداء مما يتيح لها الوقوف على حقائق وليس تكهنات شخصية كما ان التقييم يساعد على كشف الانحرافات ومسبباتها ويقدم تحليلا موضوعيا بغية اتخاذ القرارات الخاصة بإجراءات التقويم ورفع معنويات العاملين  ويعطيهم دافعا اكبر لتقديم المزيد من العطاء ويوفر أساسا لإجراء المقارنات بين مؤسسات الدائرة الواحدة والدوائر المختلفة .

 

اما عن الشطر الثاني من السؤال والمتعلق بتوقعنا الحصول على المرتبة الأولى بين دوائر الصحة فبتواضع كبير أقول نعم كنا نتوقع ذلك ولم نستغربه أو نتفاجا به…أما لماذا فذلك لان المعطيات على الأرض تؤكد ذلك ومنها الخدمة والجهد الذي يبذله كادرنا الطبي والصحي أولا وحملة البناء الكبيرة التي شهدها القطاع الصحي في المحافظة ثانيا ولان معالي وزير الصحة كان في زيارة لدائرتنا قبل زيارة الوفد الوزاري بأقل من أسبوع وقال في معرض إجابته على سؤال لأحد الصحفيين (( ان تقييم صحة النجف يأتي في المراتب الثلاث الأولى بين دوائر الصحة في العراق )) كما ان الوفد الذي أجرى عملية التقييم جاء وهو يحمل صورة طيبة عن عمل صحة النجف حتى ان رئيس الوفد قال في  حفل الاستقبال الذي أقمناه له وللوفد المرافق (( انه ومن معه يقفون إجلالا وإكراما للعاملين في صحة النجف )) وقبل كل هذا التقييم المباشر الذي نسمعه من أبناء المحافظة من ثناء على أداء الصحة خلال جولاتنا التفقدية او من خلال البرامج الإعلامية المباشرة لهذا فلم نستغرب التقييم .

 

فريق وزاري متخصص نفذ عملية التقييم

– ومن هي الجهة التي أجرت التقييم وأشرفت عليه وما الوقت الذي استغرقه التقييم ؟

– التقييم اجري من قبل وفد وزاري مؤلف من 26 عضوا باختصاصات مختلفة وبرئاسة معاون مدير قسم تقييم الأداء في مكتب المفتش العام في وزارة الصحة وهو جهة محايدة وقام بعمليات تقييم في أكثر من محافظة وضم الوفد أطباء اختصاصيين وممارسين ومهندسين وممارسين ومهندسين ومحاسبين وإداريين وحقوقيين ومن جميع دوائر ديوان

 الوزارة وعند قيامهم بزيارة المؤسسات الصحية في المحافظة توزعوا الى فرق متخصصة وعلى مدى سبعة أيام من العمل المتواصل ليلا ونهارا قاموا خلالها بزيارة اغلب المؤسسات الصحية ووصلوا إلى ابعد نقطة في المحافظة  وهي البيوت الصحية والمراكز الصحية الفرعية كما التقى الوفد بالمواطنين من مراجعي المؤسسات الصحية واستمع الى آراءهم  وانطباعاتهم عن الخدمات المقدمة في المؤسسات الصحية …

 هذه مكامن القوة في عمل دائرة الصحة

– وماهي المعايير التي اعتمدت في التقييم ؟

– لابد من القول ان الفريق الوزاري كان مهنيا وشفافا وكان يقوم بتقديم  تقرير بعد كل زيارة الى مدير عام الدائرة او معاونه او الى مدراء الأقسام وقد اعتمد على مؤشرات كميه مثل حجم وعمل المؤسسات الصحية ومؤشرات نوعيه توصل إليها أثناء فترة المعايشة الميدانية في المؤسسات الصحية بالإضافة الى المقابلات والاجتماعات والمداولات مع الحكومة المحلية ممثلة بالسيد المحافظ والدكتور مهدي الزرفي رئيس لجنة الصحة والبيئة في مجلس المحافظة.

        وهل أوضح لكم فريق التقييم مكامن القوة والضعف في عمل دائرة الصحة ؟

   نعم وهذا بالضبط مااعتمد عليه في تقييم عمل الدائرة أيضا وقد تم عرضه في اجتماع كرس لهذا الغرض وأشار فيه الى مكامن القوة في عمل دائرة الصحة ومن بينها ان الدائرة تقدم خدماتها لمدينة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام ) ووجود المراجع العظام والحوزات العلمية فيها يمثل حافزا ودافعا لتقديم أفضل الخدمات ووجود ميزانية مالية جيدة سواء من وزارة الصحة او من ميزانية الحكومة المحلية مقرونة باستعداد كبير لدى السيد المحافظ ومجلس المحافظة للمشاركة في تقديم خدمات صحية جيدة لأبناء المحافظة ووجود المستشفيات في معظم أقضية المحافظة ووصول الخدمة الصحية الى ابعد نقطة من خلال البيوت الصحية والعيادات الطبية المتنقلة مع افتتاح العديد من المراكز الطبية المتخصصة بالإضافة الى عوامل أخرى تتعلق بالإدارة الصحية وحسن استخدامها لأدوات الإدارة من تخطيط وتنظيم ومراقبة واتصالات وعلاقات مع الكوادر وحسن الاختيار لقيادة المؤسسات الصحية من حيث القيادة والعلمية والشجاعة .

علما ان وجود كل هذه المميزات لا يعني وجود مشاكل او نقاط ضعف وقد أجملها الوفد الوزاري بعدد من النقاط جاء في مقدمتها قلة بعض الملاكات الطبية والصحية وخاصة الممرضات والإداريين وسواق الإسعاف وقلة التدريب والتأهيل لجميع الملاكات مع ضعف في تنفيذ بعض الجوانب الفنية.

        وماذا بعد التقييم والحصول على هذه المرتبة المتميزة ؟

   المهمة الآن اكبر فالكل الآن ينظر إلينا ويتابع عملنا والبقاء في القمة كما يقول الرياضيون أصعب من الوصول إليها إلا إننا بتوفيق من الله وبهمة المخلصين في المحافظة والدائرة سنكون ان شاء الله عند حسن الظن بنا.

        شكرا جزيلا للدكتور رضوان الكندي مدير عام صحة النجف الاشرف

        شكرا جزيلا لكم وبارك الله فيكم

التصنيفات : أخبار الدائرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 + 13 =