البصرة تحتضن المؤتمر الوطني الخامس للتدرن

2013-03-26
22
البصرة تحتضن المؤتمر الوطني الخامس للتدرن

 

برعاية معالي وزير الصحة الدكتور مجيد حمد امين وتحت شعار( نريد من البداية ان نرى للسل نهاية ) اقامت دائرة الصحة العامة مركز الامراض الصدرية والتنفسية التخصصي ودائرة صحة البصرة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وجمعية مكافحة التدرن والامراض الصدرية المؤتمر الوطني الخامس للتدرن على قاعة فندق البصرة الدولي للفترة من ( 24 – 25 /3/3013 ) .
وقال المتحدث الرسمي بأسم وزارة الصحة الدكتور زياد طارق ان المؤتمر سلط الضوء على آخر المستجدات العلمية العالمية فيما يتعلق بالتدرن والامراض الصدرية من النواحي الوقائية والعلاجية واحدث البرامج المتبعة في تشخيص والسيطرة على المرض في مراحله الاولى .
واشار مدير عام دائرة صحة البصرة الدكتور رياض عبد الامير في كلمته التي القاها نيابة عن معالي وزير الصحة الدكتور مجيد حمد امين خلال المؤتمر ان اليوم العالمي للسل يسهم في زيادة الوعي لوباء السل والذي اتخذ ابعادا عالمية اذ يصاب بعدوى هذا المرض حاليا ثلث سكان العالم معظمهم يعيشون في الدول النامية لذلك فقد وضعت الوزارة من اهم اولوياتها الوقوف والتصدي لمرض التدرن وسبل مكافحته والتي تنطلق من الدراسات المعمقة التي تستند على المعايشة الميدانية لطبيعة مرض السل في العراق والاساليب المعتمدة من قبل المؤسسات الصحية المتخصصة والمعنية بالتحري عن حجم الاصابات وتحديد بؤر انتشارها والتركيز على السبل الكفيلة لمتابعتها وصولاً لاكسابها الشفاء التام عبر حزمة العلاجات النوعية المتوفرة في مؤسساتنا الصحية وايضا سعت الوزارة الى خلق مقتربات القضاء على المرض بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية عبر شراكة دحر السل مشيرا الى المنجزات المتحققة في ميدان مكافحة التدرن في العراق ومنها تجهيز ادوية الخط الاول والتدرن المقاوم للادوية من قبل الوزارة بنسبة ( 100 % ) ابتداءا من عام 2011 وكذلك التوسع في شبكات المختبرات التشخيصية الى ( 244 ) مختبرا في مؤسساتنا بنسبة مختبر واحد لكل ( 139 ) الف نسمة للوصول الى الهدف العالمي وهو مختبر واحد لكل ( 100 ) الف نسمة اذ انه كان هناك فقط ( 20 ) مختبرا تشخيصيا في عام 2007 .
وايضاً العمل الجاد والدؤوب لتنفيذ المؤشرات العالمية الخاصة بالتدرن متخذين من آلية التنسيق الوطني والشراكة مع القطاع الخاص والشراكة الوطنية للقضاء على التدرن والمناصرة والتواصل واستنهاض المجتمع سبلاً لتحقيق تلك المؤشرات وكذلك ادخال تقنية الفحص الجيني ( الجزيئي ) للتدرن الرئوي وخارج الرئة من خلال فحص السوائل الجسمية ولاول مرة في عام 2012 وتم تعميمه للمحافظات جميعاً وكذلك زيادة عدد وحدات منسقي التدرن التشخيصي الى ( 127 ) وحدة بعد ان كانت ( 86 ) وحدة فقط في عام 2007 وايضاً اصبح العدد النهائي للعيادات الاستشارية الخاصة بالامراض الصدرية والتنفسية في عموم العراق ( 19 ) عيادة .

التصنيفات : أخبار الدائرة