صحة النجف تحتفل باليوم العالمي لمكافحة التدخين

2012-05-31
13
صحة النجف تحتفل باليوم العالمي لمكافحة التدخين

 

 

أقامت دائرة صحة النجف الاشرف احتفاليتها السنوية بمناسبة اليوم لمكافحة العالمي للتدخين الاحتفالية التي أقيمة في مديرية شباب ورياضة النجف الاشرف حضرها الدكتور محمد حسين هادي معاون مدير عام دائرة صحة النجف وريس اللجنة العليا لمكافحة التدخين كما حضرها السيد رزاق الجعفري مدير شباب ورياضة النجف الاشرف وجمع من منتسبي ألمديريه وأكد معاون مدير عام الصحة ( إن إقامة الاحتفالية في مديرية الشباب والرياضة يوضح اهتمامنا بهذه الشريحة المهمة وضرورة ايلاءها الاهتمام الذي تستحق خاصة وإنها مستهدفة من جهات عدة ومن بينها شركات صناعة التبوغ كما وانه بين التعاون الطيب بين دائرة الصحة ومديرية شباب ورياضة المحافظة وهذا يصب في خدمة المجتمع 

موضحا ان اللجنة العليا لمكافحة التدخين في دائرة الصحة تاسست بموجب اوامرادارية وهي تضم ممثلين لوزارات الشباب والتربية والتعليم العالي والداخلية  والوقف الشيعي بلاضافة الى الصحة وقد نجحت بالحصول على قرارات داعمة لمنع التدخين في دوائر الدولة مبينا اننا نتعاون للحد من هذه الظاهرة وفي جانب اخر تطرق الى اضرار التدخين وعلاقته بالعديد من الامراض في مقدمتها امراض القلب والشرايين والامراض السرطانية مؤكدا ان استبيانا اجرته صحة النجف عام 2010 اوضح ان 85% من مراجعي مستشفى الصدر والحكيم من المدخنين وان 70% من هؤلاء يراجعون لأسباب ذات علاقة بالتدخين مما يبين حجم المأساة التي يسببها التدخين دون ان نشعر  هذا في الجانب الصحي .. وفي الجانب الاقتصادي فان المبالغ التي تصرف على التبوغ ومنتجاتها مبالغ خيالية وهي تكفي لبناء خمسة مدارس في المحافظة سنويا كما اوضح ان الاستبيان كشف لنا ان نسبة التدخين تزداد في المناسبات الدينية التي تشهدها المحافظة .

وفي شهر رمضان مما يعني ان المدخنين يعوضون الفترة القصيرة بعد الافطار باستهلاك كميات اكبر من السجائر وهذا مدعاة للتوقف عنده كثيرا.

وفيما يتعلق بشركات التبغ وطرق ترويجها لمنتجاتها اوضح انها استطاعت ان تغرر بالشباب وغرزت فيهم مفاهيم وثقافة تربط بين التدخين والرجولة والفروسية والشجاعة بالنسبة للرجال والانوثة والجمال بالنسبة للنساء وهذا غير صحيح.

من جانبه قال مدير شباب ورياضة النجف الاشرف السيد رزاق الجعفري اننا امام كارثة وطنية خاصة وان التدخين والممارسات الخاطئة من الاركيلة وحبوب الكبسلة والفراغ والبطالة لدى الشباب لخذت تتظافر لتخرب جسد المجتمع.

داعيا الى تكثيف من خدمات التوعية والنصح والتثقيف باضرار التدخين وعدم اقتصارها على مناسبة يوم التدخين العالمي وان يكون الحديث مع الشباب بلغة الارقام كي نستطيع اقناعهم لأن شركات التبغ تمتلك من الاساليب ما يجعل الفتيان والشباب يقعون في براثن التدخين ثم لايستطيعون مغادرتها لذا علينا مساعدتهم كي لايكونوا صيدا سهلا.

سالم الحميداوي – شعبة الاعلام

 

التصنيفات : أخبار الدائرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 + عشرة =