مدير عام الصحة: المريض هو المتضرر الاول من الاعتداءات على الملاكات الطبية والصحية

2018-11-17
10
مدير عام الصحة: المريض هو المتضرر الاول من الاعتداءات على الملاكات الطبية والصحية

 

اكد مدير عام دائرة صحة النجف الاشرف الدكتور علي عبد الزهرة شبر ان الاعتداءات والتجاوزات التي تحصل بين آونة واخرى على الملاكات الطبية والصحية تعود في اغلبها الى حالة التشنج الموجودة لدى الكثيرين لأسباب لاعلاقة للصحة بها وانما هي نتيجة تراكمات كثيرة لدى المجتمع يعبر عنها افراده عند مراجعتهم الى هذه المؤسسة او تلك مبينا ان المتضرر الاول من الاعتداءت على العاملين في القطاع الصحي هو المريض لأن الاعتداء يؤدي الى حدوث حالة من الفوضى داخل المؤسسة الصحية ويشغل الملاك الطبي والصحي بقضايا جانبية بعيدة عن مهامه وواجباته الاساسية واضاف مدير عام الصحة في حديثه لإعلام الدائرة بمناسبة الحملة التي تنفذها وزارة الصحة بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الاحمر وتنظم تحت شعار ( الرعاية الصحية في خطر … انها مسألة حياة او موت ) اضاف اننا وفي جميع لقاءاتنا مع جميع منتسبينا نؤكد على حسن التعامل وان تكون العلاقة طيبة مع المريض بل ومع مرافقي المرضى واستيعابهم والتجاوز عما يبدر من بعضهم من كلام لأن التشنج عندما يكون متقابلا يؤدي الى حدوث المشكلة وقد لاحظنا ان اغلب الحالات التي تحدث تكون اولا بسبب تصرفات المرافقين الذين يحضرون بكثرة الى المستشفى وخاصة الى الطواريء وثانيا انها تعود لأسباب بسيطة وقد تكون تافهة الا انها تتطور الى الضرب وتكسير الاجهزة الطبية وهذا مايؤثر على تقديم الخدمة الطبية مبينا ان الملاك الطبي والصحي هو الذي يقييم الحالة الصحية للمريض في ضوء المعطيات المتوفرة لديه وليس المرافق المتشنج ، مدير عام الصحة دعا للحد من الاعداد الكبيرة من المرافقين الذين يحضرون للمستشفى وخاصة في الحالات الطارئة والذين يصل عددهم الى 20 شخصا او اكثر من ذوي المريض او المصاب وكل يدلو بدلوه ويطلب الاخذ برأيه مايسبب ارباكا كبيرا لمقدمي الخدمة الصحية وعندما تكون في الطواريء اكثر من حالة مرضية يزداد الطين بلة وتحدث الاعتداءات في مثل هذه الحالات مضيفا ان العمل الصحي تحكمه انظمة وسياقات عمل تنظم العلاقة بين المريض والمراجع مؤكدا اننا نبذل كل مافي وسعنا لخدمة المريض ونعمل على مد جسور التواصل مع المجتمع الذي نأمل منه ان يقابلنا بالمثل لبناء علاقات طيبة مع العاملين في القطاعات الصحية فهم اولا واخيرا ابناء المجتمع ويسعون لخدمته وعلى من يقوم بتحطيم وتدمير الاجهزة الطبية ادراك ان هذه الاجهزة وجدت لخدمته وخدمة اخوانه وانه بعمله هذا انما يضر نفسه مشددا على اننا كعاملين في الصحة نبقى خداما للمريض وهو امانة في اعناقنا وعلى المرافقين خاصة ان لايتدخلوا في عمل الفريق الطبي وحينئذ سيحصل المريض على افضل خدمة ولن تحصل تجاوزات على الملاكات الطبية والصحية .

التصنيفات : أخبار الدائرة