نبذة عن مدينة النجف الاشرف

 

تاريخ المدينة النجف في اللغة

 مكان مستطيل منقاد ولا يعلوه الماء بدأت النجف كمنتجع ثم مدينه للمناذرة في القرن الرابع الميلادي وبعد الإسلام اكتسبت أهمية وقدسية حيث يقع فيها ضريح الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام). عندما حضر العالم الكبير الشيخ نصير الدين الطوسي قبل اكثر من الف سنة الى النجف اسس فيها حوزة علمية (اي جامعة اسلامية حسب المذهب الشيعي) يدرس فيها مختلف العلوم الدينية واللغوية فأقبل عليها الطلاب من جميع انحاء العالم فازدهرت وكثرت مكتباتها وشيدت فيها مدارس واصبحت من اهم المدن المزعومة من الناحية العلمية للشيعة في العالم الإسلامي.

 الموقع

 تقع المدينة على حافة الهضبة الغربية من العراق ، جنوب غرب العاصمة بغداد وعلى بعد 160 كم عنها. و ترتفع المدينة 70م فوق مستوى سطح البحر ، وتقع على خط طول 44 درجة و19 دقيقة ، وعلى خط عرض 31 درجة و59 دقيقة. يحدها من الشمال والشمال الشرقي مدينة كربلاء ( التي تبعد عنها نحو 80 كم ) ، ومن الجنوب والغرب منخفض بحر النجف ، وابي صخير ( الذي تبعد عنه نحو 18 كم ) ، ومن الشرق مدينة الكوفة ( التي تبعد عنها نحو 10 كم ).

 معالم المدينة

 النجف بلدة واسعة واقعة على رابية مرتفعة ، فوق ارض رملية فسيحة ، تطل من الجهة الشمالية الشرقية على مساحة واسعة من القباب والقبور منها الدارس ومنها لم يزل بارزاً للعيان ، وهذه المقبرة العظيمة تدعى وادي السلام ، وتشرف من الجهة الغربية على بحر النجف الجاف ، ويشاهد القادم من مسافة بعيدة مرقد الامام علي بن أبي طالب الذي يقع في وسط المدينة تتجلى فوقه قبة كأنها قطعة من ذهب الإبريز تطاول الشمس لمعانا. و تبلغ مساحة المدينة نحو 1338 كم2 ، شوارعها مستقيمة فسيحة وعماراتها جليلة مرتفعة واسواقها عريضة منظمة ولا سيما السوق الكبير الذي يبتدئ من سور المدينة الشرقي وينتهي عند صحن الامام علي ومن المزارت الدينية الأخرى بالمدينة :و في الكوفة عدة مراقد منها: ـ مرقد مسلم بن عقيل (عليه السلام) ومرقد هاني بن عروة (رضي الله عنه) ، ومرقد ميثم التمار (رضي الله عنه)، ومرقد المختار بن أبي عبيدة الثقفي.